يوم تحسيسي لفائدة طلبة الصحافة بمناسبة الحملة الدولية الـ16 لمناهضة العنف ضد المرأة

شارك اصدقائك الفايسبوكيين

يوم تحسيسي لفائدة طلبة الصحافة بمناسبة الحملة الدولية الـ16 لمناهضة العنف ضد المرأة
نظم الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بالتعاون مع معهد الصحافة وعلوم الإخبار وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون من أجل التنمية يوم الأربعاء 29 نوفمبر 2023 بأحد نزل العاصمة تونس يوما تحسيسيا لفائدة طلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار حول العنف ضد المرأة وذلك بمناسبة الحملة الدولية الـسادسة عشرة لمناهضة العنف الذي يستهدف النساء.
وقد أشرف على افتتاح هذا اليوم التحسيسي كل من الأستاذ محمد الدوعاجي المدير العام للديوان والأستاذة حميدة البور مديرة معهد الصحافة وعلوم الإخبار بمشاركة السيدة كونسيالو تومي فيراسدا Consuelo Tomé Viresdaممثلة الوكالة الإسبانية للتعاون من أجل التنمية AECID.
وعمل هذا اللقاء على نشر ثقافة المساواة بين الجنسين وترسيخها لدى نشطاء القطاع الإعلامي من خلال تحسيس طلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار باعتبارهم صحفيّي المستقبل بأهمية مناهضة العنف ضد المرأة.
وتضمن برنامج اللقاء مداخلات علمية تعرف بالعنف وبمساره التاريخي وبأنواعه وبتداعياته النفسية والاقتصادية والاجتماعية على المرأة وعلى المجتمع، إضافة إلى التعريف بالجهود الوطنية المبذولة من أجل الوقاية منه، ودور الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وخدماته في هذا المجال.
وأكّد الأستاذ محمد الدوعاجي في مستهل مداخلته الافتتاحية على أنّ هذا النشاط يندرج في إطار تنفيذ خطة العمل الخاصة بمشروع التعاون مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي AECID التي تعد من أبرز الشركاء الدوليين للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في مجالات تنمية التكافؤ بين الجنسين والوقاية من العنف ضدّ المرأة، مشيرا إلى أنّ هذه الشراكة التي انطلقت منذ 2006 ساهمت في تسليط الضوء على قضية العنف ضد المرأة بعد أن كانت من المواضيع المسكوت عنها رغم أهميتها باعتبارها قضية أساسية من قضايا حقوق الإنسان الكونية وبوصفها أيضا قضية تمس الصحة العامة .
وبين أن هذه الشراكة قد خلقت ديناميكية على المستويين الوطني والجهوي من خلال أنشطة التوعية والتحسيس والتكوين لتتوج سنة 2010 بإنجاز أول مسح وطني حول العنف ضد المرأة في تونس وتم نشر نتائجه خلال سنة 2012 بالتزامن مع مناقشة دستور الجمهورية التونسية الجديد مما مثل فرصة هامة لإدماج مكافحة العنف ضد النساء ضمن الفصل 46 من دستور البلاد التونسية.
وركز من جهة أخرى على أهمية التعاون مع معهد الصحافة وعلوم الأخبار والذي يعتبر شريكا فاعلا وهاما في التعريف بخدمات الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومختلف برامجه داعيا إلى مأسسة هذه الشراكة من خلال تجديد اتفاقية العمل وذلك إيمانا بدور الإعلام في دعم برامج الصحة الجنسية والإنجابية عموما.
أما السيدة Consuelo Tome Viresda ممثلة الوكالة الاسبانية للتعاون من أجل التنمية فقد ثمّنت من جهتها علاقة التعاون المثمرة مع الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري مستعرضة الإنجازات التي تحققت في إطارها لاسيما في ما يتعلّق بمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتطرقت بالمناسبة إلى دور الإعلام في توعية الرأي العام حول هذه المسألة ومساهمته الفعّالة في مكافحة ظاهرة العنف التي تستهدف النساء.
وقد أكدت السيدة حميدة البور في تدخلها على دور الإعلام في نشر ثقافة حقوق المرأة وثقافة المساواة بين الجنسين وترسيخها لدى الصحفيين مشيرة إلى أهمية هذا النشاط الموجه إلى طلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار باعتبارهم صحفيّي الغد بما يمثله ذلك من محاربة للأفكار السائدة والمعتقدات الخاطئة بشأن العنف ضد الفتيات والنساء والإسهام في نشر ثقافة التكافؤ بين الجنسين وحقوق الإنسان الكونية في تكاملها وعدم قابليتها للتجزئة.
واحتوى اليوم التحسيسي على مداخلات تفاعلية حوارات مفتوحة خصصت لمناقشة الأفكار السائدة والمعتقدات الخاطئة بشأن قضية العنف الممارس ضد المرأة ومن أجل الوقوف على واقع الإعلام الوطني ودوره في معالجة هذه القضية، إضافة إلى استطلاع آراء المشاركين وتصوراتهم وتوصياتهم من أجل دعم هذا الدور وتوضيحه وبغية المساهمة في الوقاية من العنف ضد المرأة وكسر الصورة النمطية التي ترسبت حول المرأة المعنفة وعمق النقاش حول سبل مكافحة ظاهرة العنف المسلط على النساء والفتيات والتوقي من سلبياته على المجتمع التونسي.

 

 

Loading

محمد زياد العويني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *